10 شركات سويديّة تشكّل العالم

إن السويد هي مسقط رأس كثير من الشّركات المبتكرة النّاجحة. ووفقاً لمجلة (Wired Magazine) البريطانية، فإن الإقتصاد السويدي هو أكثر اقتصاد مرتبط رقمياً في العالم، و ثقافتها للتّفكير المستقبليّ تشجّع الابتكار.

وندرج أدناه 10 شركات سويديّة تقوم بتشكيل العالم بطرق مختلفة تتراوح من اكتشاف الأدوية المنقذة للحياة إلى تقديم المنتجات الطليعة المتطورة.

Electrolux Design Lab, hot plate

يعد لوح التسخين أحد الابتكارات الذكية من مختبر إليكترولوكس حيث أنه سهل الاستخدام ويمكن وضعه في أي مكان ويتميز بروعة التصميم، كما يقترن بهاتف ذكي للتحكم من أجل ضمان سلامة وأمن طفلك.

تصوير:Electrolux Design Lab ‪(‬CC‪:‬ BY NC‪)‬

“إليكترولوكس” (Electrolux)

في الوقت الذي يتعرف به الأشخاص على الفور على اسم “إليكترولوكس” على أجهزة المطابخ الخاصة بهم، إلا أن العديد منهم قد لا يعرفون أن هذه الشركة السويدية هي ثاني أكبر شركة لتصنيع الأجهزة المنزلية في العالم. وقد بدأت الشركة في عام 1919، وكانت تبيع في الأصل المكانس الكهربائية “لوكس” (Lux)، وأضافت في وقت لاحق الثلاجات والغسالات وغسالات الصحون ومجموعة متنوعة من الأجهزة الأخرى إلى خط منتجاتها. وفي عام 2011، أطلق على الشركة “واحدة من الشركات الأكثر أخلاقية في العالم” من قبل معهد (Ethisphere) والذي اختار فقط 110 شركة نموذجية عبر 38 صناعة.

“أسترازينيكا” (AstraZeneca)

تقوم بما هو أبعد من تطوير وتصنيع الأدوية الوصفية مثل أقراص “بريلوسيك” (Prilosec) و”لوسيك” (Losec) للمعدة والامعاء، فهذه الشركة “أسترازينيكا” المتعلّقة بالصّيدلة الأحيائيّة تسهّل أيضاً البحث واكتشاف الأدوية الجديدة المنقذة للحياة المستخدمة لمحاربة الأمراض الخطيرة مثل الأمراض القلبيّة الوعائيّة والمعديّة المعويّة والسّرطان وغير ذلك من الظروف الطبّيّة الأخرى المهددة للحياة. وقبل الاندماج مع “زينيكا” (Zeneca) في المملكة المتّحدة في عام 1999، تأسست الشركة السويدية “أسترا المحدودة” (Astra AB) في عام 1913 من قبل 400 دكتور وصيدلية في “سودرتاليا” (Södertälje).

“إريكسون” (Ericsson)

إنها منافس قوي في سوق الاتصالات الواسع، وتعرف “إريكسون” في جميع أنحاء العالم بتكنولوجيا الاتصالات النقالة والشبكات، وتبقى في الطليعة بسبب نهج الشركة على الابتكار الذي ينطوي على شراكات قوية مع مختلف الجامعات والمؤسسات البحثية في مختلف أنحاء العالم. وقد بدأت في الأصل كمتجر تصليح معدات التلغراف في عام 1876 من قبل “لارس ماجنوس إريكسون”، ونمت هذه الشركة السويدية لتشمل أكثر من 104,000 موظف حول العالم.

H&M

إن بائع التجزئة الشهير للثياب “إتش آند إم” لديه حوالي 2.000 مخزن حول العالم.

تصوير: Simon Q ‪(‬CC‪:‬ BY NC ND‪)‬

“إتش أند إم” (H&M)

إن من يعمل على إضافة أسلوب الموضة الأنيق والبسيط في جوهره إلى العالم هو “هينيز أند موريتز” (إتش أند إم). وقد بدأ في عام 1947 كمتجر للملابس النسائية يدعى “هينيز” (Hennes) في “فاستيروس” (Västerås). وفيما بعد قام المؤسس “إيرلينج بيرسون” بشراء متجر “موريتز ويدفورس” (Mauritz Widforss) لمعدات الصيد وصيد السمك وغير الاسم رسمياً إلى “هينيز أند موريتز” وأضاف الملابس الرجالية وملابس الأطفال إلى المتجر عام 1968. ومنذ ذلك الوقت، توسع “إتش أند إم” إلى أكثر من 2,500 متجر حول العالم لبيع الملابس والإكسسوارات العصريّة بأسعار مقبولة متاحة للجميع. وإلى جانب خطّ الملابس غير الضارّ بالبيئة، يحرص “إتش أند إم” على التدقيق والفحص لضمان أن مورّديه البالغ عددهم 700 أو نحو ذلك مراعون لنظامه السّلوكيّ  فيما يخصّ عمالة الأطفال والبصمة البيئية (environmental footprint) وقضايا أمان مقرّ العمل.

“إيكيا” (IKEA)

تأسس عملاق الاثاث المنزليّ “إيكيا” في عام 1943 من قبل“إينجفار كامبراد”، ونما إلى ما يزيد عن 325 متجر في أكثر من 38 بلداً. وبما يعرف عنه من أسلوب “اصنع بنفسك” (DIY) في مجالي الديكور والأثاث المنزليّين، تستمر “إيكيا” بإخراج حرفية الأشخاص إلى العيان وهو ضرورة لطلبة الكليات بالميزانيّات المنخفضة. وبتقديم مفهوم “الحزمة المستوية” (flat pack) من التراكيب الجاهزة المعدة للنصب في الخمسينيّات من القرن العشرين، لطالما كانت “إيكيا” قادرة على توفير أثاث بلمسة اسكندنافية وبأسعار مقبولة إلى جانب هؤلاء الأفضل مبيعاً أمثال “كليبان” (Klippan) و”بوانج” (Poäng) و”بيلي” (Billy).

Peepoo Bag

يُحافظ “كيس بيبو” Peepoo ذاتي التعقيم على حماية العديد من الأرواح. تصوير: Camilla Wirseen/Peepoople

“بيبوبل” (Peepoople)

تكافح الشركة السويدية “بيبوبل” إحدى أكبر مشاكل العالم التي تتمثل في الصّحّة العامة مع إبداعها المسمى “كيس بيبو” (Peepoo bag). وتقول الأمم المتحدة أن هناك – بشكل تقريبي – 2.6 بليون شخص يفتقرون وسائل الصحّة العامة الأساسية. ويُعد “كيس بيبو” مرحاض محمول قابل للتحلل البيولوجي تماماً يستخدم مرة واحدة وهو ذاتي التعقيم. وحال استخدامه يبقى الكيس خالي من الرائحة لمدة 24 ساعة ويقتل البكتيريا والفيروسات خلال مدة تتراوح من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وهو يتحلل إلى ثاني أكسيد الكربون وماء وكتلة حيويّة، ويمكن أن يُحَوَّل إلى سماد لزراعة المحاصيل.

“سبوتفاي” (Spotify)

تبقى قضية الاستماع إلى الموسيقى المحفوظة الحقوق وتقاسمها عن طريق الإنترنت مثار جدل كبير، وقد استطاعت الشركة السويدية ”سبوتفاي” من أن تجسّر تلك الفجوة عن طريق تقديم خدمات الاستماع إلى الموسيقى على الإنترنت كبديل قانوني لمواقع تقاسم ملفات الموسيقى التي يتم قرصنتها. وقد تأسست الشركة في عام 2006 من قبل “دانيال إك” و”مارتن لورينزون”، وتسمح “سبوتفاي” للمستخدمين من الاستماع بحرية إلى ملايين من الألبومات الموسيقية وتقاسمها عن طريق حواسيبهم وإجهزة الهواتف المحمولة كالهواتف الذكية. وعن طريق تكاملها مؤخراً مع “فيس بوك” (Facebook) أصبح ممكناً للمستخدمين المشاهدة والاستماع إلى ما يستمع إليه أصدقائهم بشكل تلقائي.

Solvatten

تتعاون سولفاتين مع العديد من المنظمات غير الحكومية لنشر المعرفة من خلال ابتكارها لوحدة معالجة المياه. تصوير: Solvatten

“سولفاتين” (Solvatten)

وفقاً لـ (WaterAid) المؤسّسة الخيريّة الموجود في المملكة المتّحدة، يموت طفل كلّ 15 ثانية بسبب الماء الملّوث. وانطلاقاً من هذا فإن وحدة معالجة الماء المحمولة الرّائدة من “سولفاتين” تسمح للأسر بتسخين الماء ومعالجة الماء الملوّث باستخدام الطّاقة الشّمسيّة. وهي تباع وتوزع كأوعية سعة 10 لترات، ويتم وضع وحدة “سولفاتين” في الشّمس لمدّة تتراوح ما بين ساعتين إلى ست ساعات لتعقيم الماء، والذي يمكن استخدامه بعد ذلك للشرب والطهي وغيرها من المهام المتعلقة بالتنظيف اليومي.

“راب” (Wrapp)

أحتفى العالم بها  كطريقة سهلة وبهيجة لتقديم الهدايا من البطاقات المجانية والمدفوعة لأصدقاء “فيس بوك” (Facebook).  إن ”راب” شركة ناشئة موجودة في ستوكهولم وقد تأسست في عام 2011 وتسمح للمستخدمين من التمتع بشبكة “فيس بوك” الاجتماعيّة بطرق أكثر مغزى وأبعد من لعب الألعاب ودخول المسابقات. ويمكن للأشخاص الآن مع تطبيق “راب” إرسال هدية من البطاقات الرقمية للاحتفالات المختلفة إلى الأصدقاء من دون الحاجة إلى معرفة بريدهم الإلكترونيّ  أو عناوينهم البريديّة.

Skype

يعد برنامج المحادثة الشهير سكايب Skype من أهم أكبر قصص النجاح الأوروبية في عالم الإنترنت

تصوير: Peter Dutton ‪(‬CC‪:‬ BY‪)‬

“سكايب” (Skype)

أسس في عام 2003 من قبل “نيكلاس زينشتروم” السّويديّ، والدنماركي “يانوس فريس”، ووحده “سكايب” يجمع الأجداد في البلدان المختلفة مع أحفادهم. كما يسمح “سكايب” للأشخاص بإجراء الاتصالات الصوتية واتصالات الفيديو المصورة مجاناً ومن دون مقابل وذلك عبر الإنترنت وعن طريق الحواسيب الشخصية والحواسيب المحمولة وأجهزة الهواتف المحمولة المختلفة مشكلاً بذلك أداة أساسية هامة للبقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء وزملاء العمل حول العالم. وقد كان “سكايب” ثورياً جداً في بدايته واستحوذ “إيباي” (eBay) عليه في عام 2005 وتم بيعه ثانية فيما بعد في 2011 إلى “مايكروسوفت” (Microsoft) بحوالى 8,500 بليون دولار أمريكيّ.

إذا كان لديكم أي تعليقات أو أسئلة برجاء التواصل معنا من خلال صفحتنا على الفيس بوك أو التويتر.

TwitterFacebook