48 ساعة من الثقافة العربية وتطوير الألعاب

سوف تدخل “الجيم جام العربية” مدينة “مالمو” السويدية نهاية هذا الإسبوع – وهو لقاء يضم 50 من مطورى الألعاب والمهتمين بمجال الألعاب، من خلال التصفية العابرة للثقافات العربية المتعلقة بتطوير الألعاب، حيث يكون الهدف من هذا اللقاء هو تطوير الألعاب وأفكارها بما يتناسب مع الأسواق الناطقة باللغة العربية، ما يساعد على زيادة فرص العمل في “مالمو”.

وقالت “كارولين الغالب”، مديرة المشروع، أنه يمكن أن نجد في مالمو والمنطقة المحيطة عدد كبير من الممثلين الذين يعملون في مجال صناعة الألعاب كما هو الحال في مجال الأبحاث المتعلقة بها، وفي نفس الوقت يمكننا أن نرى اختصاصات غير مستغلة لدى مواطني مالمو، حيث يمتلك العديد من مواطنينا معرفة عميقة بالثقافات العربية، التي يمكن استخدامها في صناعة الألعاب.

وتضيف كارولين: “أن كلاً من اللاعبين المتحمسين، ومن لديهم معرفة بالثقافات العربية مدعوون للمشاركة في هذا المشروع، حيث في الوقت الحاضر، يوجد عدد قليل من الألعاب مصحوبة بعناصر عربية أو مضموناً عربياً، وعلى الرغم من ذلك يكون الشرق الأوسط هو السوق الرئيسي لصناع الألعاب”.

خطابات ملهمة:

و سوف تبدأ عطلة نهاية الإسبوع يوم الجمعة مع خطابات ملهمة حول موضوعات مثل الثقافات العربية، ثقافة الألعاب، تصميمها والوسائل المختلفة التي تستخدم في تطويرها، وكان من بين المتحدثين نادية جبريل، وهى صحفية ومحاورة ومقدمة برامج تليفزيونية، وأيضاً بعض المشاركين من صناع الألعاب، مثل (جونيبد، أر أي إم، توسا بوسا)، وبمجرد انتهاء الخطب، تبدأ فرق تطوير اللعبة أعمالها، التي تستمر حتى بعد ظهر يوم الأحد، وبعد ظهر يوم الأحد تكون جميع مفاهيم اللعبة جاهزة أمام لجنة التحكيم، التي تتألف من مطوري الأعمال الإلكترونية وبعض من صناع الألعاب، والجمهور.وسيحضر هذا المشروع “جوزيف فارس”، المخرج السينمائي، كاتب السيناريو ومطور اللعبة.

وسوف تمنح الجائزة المالية إلى ثلاثة فرق تمثل أكثر الفرق موهبةً خلال عطلة نهاية الإسبوع، حيث أن الهدف هو أن يتم تحويل لعبة “الجيم جام” إلى مشروع آخر، ذلك إما من خلال عملية تطوير اللعبة أو من تلقاء نفسها.

ويقول “هامبوس تريليد” – مدير قطاع التنمية بمنطقة روسينجارد – تعد هذه فرصة لأن نأخذ فكرة اللعبة إلى مرحلة جديدة  ونخلق من خلالها فرص عمل جديدة، فمن منظور المدينة، هذا المشروع يعتبر سبيل الموهوبين للظهور ومنحهم الفرصة للنمو.

ويستمر “تريليد” في حديثة قائلاً أن هناك اتصالات قوية لتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والقطاع التجاري من خلال “مدرسة المستقبل” في “روسينجارد”.

وتعد لعبة “الجيم جام” العربية لعبة تقوم على تطوير مفهومها خلال 48 ساعة، وستكون خلال يومي 27 -29 من يناير 2012، حيث يجتمع ما يقرب من 50 مشاركاً في “جامعة مالمو” من خلال الهدف المشترك وهو خلق بذور مفهوم اللعبة المبتكرة، والتي تستهدف بشكل خاص الأسواق الناطقة باللغة العربية، وهذا الحدث هو جزء من لعبة “الجيم جام” العالمية، التي تقوم على نفس الشكل والإعدادات، حيث تجرى لعبة “الجيم جام العالمية” في 200 موقعاً مختلفاً في جميع أنحاء العالم، وسوف تستضيف مدينة “كوبنهاجن” لعبة “الجيم جام” الخاصة بدول شمال أوروبا “نورديك” في نفس التوقيت الذي تقام فيه لعبة “الجيم جام العربية” في “مالمو”.

والهيئات المنظمة لهذ الحدث هى: ” إدارة منطقة روسينجارد”، “مكتب مدينة مالمو للتجارة والصناعة”، “جامعة مالمو” “ومركز تطوير وسائل الإعلام”.

لمزيد من الاستفسارات:

كارولين الغالب، مديرة المشروع karolin@mediaevolution.se

هامبس تريليد، مدير قطاع التنمية hampus.trellid@malmo.se