حاز مهدي غربي، وهو ناشط حقوقي تونسي مقيم في السويد على جائزة مارتن لوثر كنج لعام 2012، حيث يتم تقديم هذه الجائزة في يوم الاثنين الثالث من كل شهر يناير في ستوكهولم من أجل الاعتراف بدور الأفراد الذين قدموا التزاماً غير عادي في مجالي الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وعلى مدار 10 سنوات، قد ساهم مهدي بالعمل في الصحيفة الإلكترونية- أخبار تونس- التي كان ينتقد فيها سياسة الديكتاتور “بن علي” حاكم تونس، وقد حاول النظام السابق على مدى سنوات أن يحدد مكان المؤلف، دون أن تنجح محاولتهم في تعقب مساره.

ويقوم بمنح هذه الجائزة لجنة، تم إنشائها للاعتراف بالجهود التي يبذلها النشطاء السويديون في مجال حقوق الإنسان، محاولين في ذلك السير على خطي الملك مارتن لوثر.

ومن المعروف أن مارتن لوثر كنج  هو زعيم أمريكي من أصول إفريقية، و اعتبر من أهم الشخصيات التي دعت إلى الحريه وحقوق الإنسان.

وكان قد حصل مارتن لوثر كنج في عام 1964 على جائزة نوبل للسلام لدعوته إلى اللاعنف، فكان بذلك أصغر رجل في التاريخ يفوز بهذه الجائزة  حيث كان يبلغ حينها 35 عاما.

ولمعرفة المزيد عن مارتن لوثر كينج، برجاء الضغط هنا

  • http://limadha.elaphblog.com/ Khalidguedhi

    اتمنى ان تهتموا بهذه المبادرة
    رسالة من مواطن مغربي الى ميدان التحرير
    إن صدى و مدى ثورتكم يحمِّلان اي إنسان في هذا العالم مسؤولية التعاطف الصادق.. إن ثورتكم وشقيقتها التونسية تقودان العالم إلى عصر إنساني جديد ،وهذا ما يجعل الانتصار أَمراً محتوما.
    إنني أقترح مشروع نداء مُوَجّه إلى الرأي العام العالمي. أقترح تسميته بِ(نداء الشعوب) وأتمنّى ان يُعمّم
    في ميدان التحرير. و أتمنّى أنْ يُعلَنَ عنه في ميدان التحرير:
    نص النداء:
    لقد تحوّل ميدان التحرير الى مركز عالمي.وصار عنواناً بارزاً لحرية التعبير.بعد أَن أعلنَتْ ثورة 25يناير
    عن بداية عصرإنساني جديد،عصر التظاهر السلْمي،عصر المُبادَهةِالسلمية،عصر انتزاع الحقوق بالنباهة
    الحرةوصدقِ الكلمة.ومِن هذا الميدان نتوجّهُ إلى الرأي العالمي،مُعْلِنين مُطالَبَتَنا للمنتظَمِ الدولي إلى إصدار
    قرارٍ أُممي تلتزِمُ بِموجِبِه كل الدوّلِ الاعضاء في الأُممِ المُتَّحِدة بِضرورةِ التصْريح بِمُمْتَلَكاتِ رُؤساء الدول،ورُؤساءِ الحكومات،ورؤساء البرلمانات.بحيث يصيرُ مِنْ حقِّ كُلّ مواطن في العالمِ كُلِّه أنْ يعرفَ
    ماذايملك هؤلاء الرؤساء.إنّ العالم صار قريةً صغيرة،وعليهِ أَنْ يصير قريةً حرّة،بالعدالة والمساواةوالرفاهية.والمجد لحرية الشعوب
    خالد كدحي
    مدون مغربي
    limadha.elaphblog.com