تُعتَبر المساواة مسألةً ذات أهمّية كبرى. إنها بالفعل حجر الزاوية في تكوين المجتمع السويدي، إذ ينبغي أن تتوفّر نفس الفرص للجميع. نقدّم لك هنا نبذة عن التقدّم الذي أحرزته السويد بهدف إقامة مجتمع المساواة الذي تصبو إليه.

 

إذا كنت مهتما لسماع المزيد مما يقوله هؤلاء الأشخاص في هذا الفيديو، ما عليك إلا أن تتحقق من الحوارات المتعمقة بالاسف

  • Anonymous

    من المهم أن لا يتم قبولك العرب الذين يأتون إلى السويد لجعل الإسلام والتقاليد العربية ورجال السلطة هنا. تقرر النساء عن أنفسهم ، اقتصادهم، التي تنام مع الذين كنت الزواج. كل من الرجال والنساء للعمل لكسب عيشهم. في حمامات السباحة وحمامات السباحة والاستحمام الرجال والنساء معا في نفس الحوض. في السويد الناس يأكلون مثل لحم الخنزير وشرب الكحول. كنت لا تصلي في أماكن عملهم أو في الشوارع. فإنه لا يحل الخلافات مع العنف، لا القدح، فإنه ليس من الاغتصاب. في السويد ، والقانون السويدي، وليس الشريعة. ترث المرأة على قدم المساواة مع الرجل. النساء ، متزوجات وغير متزوجات، ويمكن التحدث مع من يريدون. لرجل سويدي لم يكن يصرخ، وتساءل تهديد ، لا يعني انه جبان، لكنه غير مهذب ومتحضر. إذا كنت الانتقال إلى السويد يفترض أن تعمل، ودفع الضرائب، وتعلم اللغة السويدية ، والعيش وفقا للقانون السويدي والتقاليد السويدية.

  • Mohamed from Aden

    كم أنتم رأئعون …. آسفى على عمري الذي دهب هدراً وأنا أصارع وأكافح ليس للحصول على حقوقي بل لأجعلهم يشعرون بإنني إنسان بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. ولكنهم حتى يشعرون بذلك عليهم أن يتعلموا مع كلمة انسان الحقيقي …. ما مضى من عمر قد مضى،،، ولكنني أبكي على عمر أبنائي من بعدي … ماذا ينتظرهم ؟؟؟؟ أنا مؤمن بالله والقضاء والقدر ولكـــن أكرمنا الله بالعقل والحكمة ….. قنباءً على حالنا اليوم… أخشى عليهم من بعدنا …. تحياتي لك ياعدن الحبيبة وتحياتي لكل محب للبشر …. أما أنتم فلكم كل التقدير والتبجيل والإحترام على ما رأيناه وما سمعته أنا من صديق عزيز في السويد فقد أفترقنا قبل أكثر من عشرين عام …. فأختار هو السويد وأختار أنا الإغتراب في وطن عربي ….. وأقول لصديقي واخي الحبيب وللجميع هذا السطر فقط من مجموعة أسطر سطرتها تعبر عن مآساتنا في وطننا وفي بلاد الإغتراب العربية (( أضاقوا عليّ وشدُّوا الخناق بوطني ….. وفي أوطان العرب …. أطعموني ككلب جائع وكلبوني ))