قاعة سينما
الصورة: Sofia Sabel/imagebank.sweden.se

أفلام سويدية

اختارنا لكم قائمة بعشرة أفلام سويدية يجب على عشاق السينما العالمية مشاهدتها.

عند الحديث عن السينما السويدية قد تكون أسماء أفلام حققت مشاهدات وعائدات كبيرة في شباك التذاكر حول العالم مثل"دع الشخص الصحيح يدخل" (Låt den rätte komma in)، وسلسلة ميلينيوم (Millennium trilogy) معروفة لمتابعي أفلام السينما حول العالم؛ لكن السينما السويدية أوسع من مجرد هذه الأفلام التي حققت نجاحًا تجاريًا كبيرًا.

الختم السابع (Det sjunde inseglet)

من باكورة أعمال الكاتب والمخرج السويدي إنغمار بيرجمان عام 1957، الفيلم الذي يدخل ضمن تصنيف الخيال التاريخي يحكي عن رحلة فارس في العصور الوسطى أثناء فترة انتشار الطاعون في السويد، حيث يلعب الشطرنج مع تجسيد الموت الذي جاء لأخذ حياته.

الفيلم الذي رسم في ذلك الوقت وعي السويديين لماهية الموت مأخوذ عن مسرحية لنفس الكاتب والمخرج بعنوان “ألوان خشبية”.

العنوان يشير إلى مقطع من “سفر الرؤيا” في الكتاب المقدس، استُخدم في بداية الفيلم “وَنَظَرْتُ لَمَّا فَتَحَ الْخَرُوفُ وَاحِدًا مِنَ الْخُتُومِ السَّبْعَةِ، وَسَمِعْتُ وَاحِدًا مِنَ الأَرْبَعَةِ الْحَيَوَانَاتِ قَائِلًا كَصَوْتِ رَعْدٍ: «هَلُمَّ وَانْظُرْ!» 

جوع (Svält)

عن الرواية التي تحمل نفس الاسم للكاتب النرويجي الحاصل على جائزة نوبل في الآداب كنوت همسون، بطولة الممثل السويدي بير أوسكارسون وإخراج الدنماركي هينينج كارلسين عام 1966.

تقع أحداث الفيلم الدرامي في أوسلو أواخر القرن التاسع عشر، ويروي مغامرات شاب جائع تتجه أحاسيسه بالواقع بعيداً نحو الجانب المظلم من مدينة حديثة. وفي حين يحاول عبثاً الحفاظ على مظهره الخارجي المحترم، إلا أن تدهور وضعه الذهني والجسدي يعكس معاناته.

قصة حب سويدية (En kärlekshistoria)

فيلم رومانسي من عام 1970، وهو أول الأفلام الرومانسية التي قدمها المخرج السويدي روي آندرسون، ويتحدث عن قصة مراهقين يقعان في الحب. فكرة الفيلم مستوحاة من تجربة السينما التشيكوسلوفاكية التي صعدت في ستينيات القرن الماضي وسميت بـ”الموجة الجديدة”. وحقق الفيلم نجاحاً كبيراً في السويد وخارجها.

المهاجرون (Utvandrarna)

إخرج يان ترول عام 1971، ملحمة درامية توثق وتحكي قصة الفقراء السويديين الذين يهاجرون من مقاطعة سمولاند بالسويد إلى ولاية مينيسوتا الأميركية مع بداية القرن العشرين. يصور الفيلم مصاعب الحياة في السويد في تلك المرحلة التاريخية، ويستند نص الفيلم إلى أول روايتين من سلسلة المغتربين بقلم فيلهيلم موبيرج.

الفيلم حصل على استحسان دولي في حينه، ورُشِحَ في نفس العام لجائزة الأوسكار عن فئة الأفلام الأجنبية، وفي العام التالي لأربع جوائز أوسكار أخرى من بينها جائزة أحسن صورة. في العام التالي قام المخرج بتقديم فيلم “الأرض الجديدة” مع نفس فريق العمل استكمالاً لما قدم في فيلم المهاجرون.

حياة كريمة (Ett anständigt liv)

فيلم وثائقي حزين عن مجتمع مدمني الهيروين وسط العاصمة ستوكهولم، أخرجه السويدي ستيفان يارل عام 1979، وهو الجزء الثاني من ثلاثية التوتر التي طرحت على مدى 25 عاماً؛ الثلاثية تستحق المشاهدة كاملةً، ولكن "حياة كريمة" هو التحفة الفنية.

في حفل توزيع جوائز "جولد باجيه" الخامس عشر الذي يقيمه المعهد السويدي للسينما، فاز الفيلم بجائزتي أفضل فيلم وأفضل مخرج. كما تم اختياره لقائمة أفضل فيلم بلغة أجنبية في حفل توزيع جوائز الأوسكار الثاني والخمسين.

فاني وألكساندر (Fanny och Alexander)

من بين نتاجه كاملاً قد يكون فيلم الكتاب والمخرج السويدي إنغمار بيرجمان الذي يلقى إجماع النقاد واستحسانهم، وينتمي الفيلم لفئة الدراما التاريخية، ويتحدث عن شقيقين من مدينة أوبسالا وعائلتهما الكبيرة بداية القرن العشرين. قصة الفيلم تبدأ مع وفاة والد الطفلين وزواج الأم من رجل دين يسيء معاملة الابن ألكساندر بسبب خيالاته المريضة.

الكاتب والمخرج أراد لهذا الفيلم أن يكون آخر نتاجه السينمائي قبل التقاعد، والحقيقة أن شخصيات الفيلم ترتكز في الواقع إلى شخصيته هو وأخته وأبيه.

ليليا للأبد (Lilja 4-ever)

دراما من إنتاج مشترك سويدي دنماركي عرضت في دور السينما السويدية في صيف العام 2002 من اخراج لوكاس موديسون. الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية للاجئة شابة من دول الاتحاد السوفيتي السابق إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ويعالج الفيلم قضية الاتجار بالبشر والاستعباد الجنسي.

الفيلم حصل على آراء إيجابية داخل السويد وخارجها، وحصل الفيلم في نفس العام على خمسة جوائز من حفل “جولد باجيه” الذي يقيمه المعهد السويدي للسينما سنوياً، بما فيها جائزة أفضل فيلم. كما تم ترشيح بطلة الفيلم الروسية أوكسانا أكينشينا لجائزة أفضل ممثلة في مهرجان جوائز السينما الأوروبية. ورأى النقاد في الفيلم واحداً من أكثر الأفلام سوداوية إبداعاً على الإطلاق.

أربع ظلال من اللون البني (Fyra nyanser av brunt)

إن كنت تبحث عن الكوميديا في هذه القائمة فعليك مشاهدة هذا الفيلم، الذي سيكون أغرب أنواع الكوميديا التي شاهدتها على الإطلاق.

الفيلم الذي عرض عام 2004، كتب من قبل المجموعة الكوميدية السويدية “شيلين ينجت” وأخرجه عضو المجموعة توماس ألفردسون.

الفيلم يتكون من أربع قصص متداخلة من مآسي الحياة، كل منها يتعلق بالأبوة كموضوع مشترك. وهو انتاج التلفزيون السويدي.  

وداعًا فالكينبيرغ (Farväl Falkenberg)

إنه الصيف الأخير في مدينة فالكينبيرغ على الشاطئ الغربي للسويد لخمسة من أصدقاء الطفولة أصبحوا الآن شباباً، حيث يلوح المستقبل في الأفق. وداعًا فالكينبيرغ  فيلم عن الصداقة والذكريات والوداع النهائي للمدينة الصغيرة على شاطئ البحر. كتب وأخرج الفيلم السويدي جسبر غونسلانت وقدمه للجمهور عام 2006.

لم الشمل (Återträffan)

لا يتم دعوة فنانة مشهورة إلى حفل لم شمل الطلاب القدامى. فتقوم بصناعة فيلم حول ما كان يمكن أن يحدث لو أنها ذهبت إلى الحفل من دون دعوة، ثم تقوم بعرض الفيلم لاحقاً على زملائها السابقين في الدراسة. الفيلم من إخراج السويدية آنا أوديل وعرض لأول مرة في العام 2013.