الوزراء أثناء مؤتمر صحفي
الوزراء من اليسار إلى اليمين: وزير الشؤون الداخلية ميكائيل دامبرغ، ورئيس الوزراء ستيفان لوفين، ووزيرة الصحة والشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين، والمدير العام لوكالة الصحة العامة السويدية، يوهان كارلسون. الصورة: Magnus Sandberg/ Aftonbladet

السويد وفيروس كورونا

معلومات موجزة عن التدابير التي اتخذتها السويد لمواجهة كوفيد-19

اتخذت حكومة السويد إجراءات عديدة ومختلفة في مجالات عدة لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19). وتتقدم الهيئات الحكومية المستقلة في السويد -والمكونة من خبراء- بتوصيات، ومن ثم تتخذ الحكومة القرارات المناسبة بناءً على تلك التوصيات.

وتهدف سياسية حكومة السويد والقرارات التي تتخذها في أزمة جائحة كورونا (كوفيد-19) إلى:

  • الحد من انتشار العدوى في البلاد
  • ضمان توافر موارد الرعاية الصحية
  • الحد من تأثير الجائحة على خدمات الطوارئ
  • تخفيف آثار الجائحة المترتبة على الأفراد والشركات
  • تخفيف الشعور بالقلق، عن طريق توفير المعلومات.

يستند تعامل السويد مع جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على أساس تنفيذ الإجراءات الصحيحة في وقتها المناسب وبذلك تكون أكثر فعالية، كما يستند تعامل السويد جزئيًأ إلى الفعل الطوعي. فعلى سبيل المثال تُوصي السلطات بالبقاء في المنزل إذا ظهرت عليك الأعراض، والحفاظ على مسافة مع الآخرين، وتجنب وسائل النقل العام إن أمكن وغيرها، بدلاً من أن تفرض حظرًا كاملًا على مستوى الدولة.

  • يمكنكم قراءة المزيد من المعلومات الرسمية حول جائحة كوفيد-19 باللغة العربية على موقع krisinformation.se.
  • للحصول على معلومات حول بيئة الأعمال في السويد وجائحة كوفيد-19، قوموا بزيارة موقع verksamt.se والمتوفر باللغة الإنجليزية.
  • للحصول على معلومات متعلقة بالدراسة والبحث العلمي في السويد، زوروا migrationsverket.se.

اللقاح ضد كوفيد19 ورفع قيود الجائحة

بدأت السويد فى برنامج التطعيم ضد كوفيد-19 في ديسمبر/كانون الأول 2020. طبقًا لإحصاءات شهر سبتمبر/أيلول عام 2021، فقد حصل على لقاح كوفيد-19 قرابة 76 في المائة من السكان في السويد الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا أو أكثر طبقًا لهيئة الصحة العامة السويدية.

استناداً على المعلومات المتعلقة بكل من: مستويات التطعيم المرتفعة في المجتمع، وانخفاض العبء الواقع على الخدمات الصحية في الدولة، ومعدلات الوفيات المنخفضة، وتقييم مخاطر انتقال العدوى، فقد قررت الحكومة السويدية رفع معظم القيود المفروضة للحد من انتشار جائحة كورونا والتي تدخل حيز التنفيذ في 29 سبتمبر/أيلول 2021.

وفقًا لوكالة الصحة العامة السويدية (Folkhälsomyndigheten)، فإن الشرط الأكثر أهمية لإزالة المزيد من القيود المفروضة على المجتمع، هو زيادة نسبة الحاصلين على اللقاحات ضد كوفيد-19. كما وتواصل هيئة الصحة العامة على حث الجمهور على الحصول على اللقاح ضد كوفيد-19 لتقليص مخاطر نقل العدوى لآخرين.

يدخل قرار الحكومة السويدية وهيئة الصحة العامة برفع معظم قيود جائحة كورونا حيز التنفيذ بدءًا من في 29 سبتمبر/أيلول 2021 على النحو التالي:

  • رفع القيود التي تحدد عدد الأشخاص للتجمعات والمناسبات العامة.
  • إلغاء القيود المتعلقة بعدد الحضور كالتجمعات الخاصة في المباني المستأجرة، على سبيل المثال.
  • إزالة باقي القيود المفروضة على المطاعم، بما في ذلك حجم الحفلات والمسافة بين الأطراف.
  • ستتم إزالة توصية وكالة الصحة العامة المتعلقة بالعمل من المنزل، ليبدأ السويديون في العودة تدريجيًا إلى أماكن العمل. فيما تظل هناك ضرورة لأي شخص تظهر عليه أعراض الإصابة بكوفيد-19، البقاء في المنزل وإجراء اختبار كوفيد-19 ، ويجب على أصحاب العمل حينها تسهيل العمل من المنزل.

قد يستمر العمل ببعض اللوائح المنظمة للتجمعات العامة الكبيرة للغاية بعد يوم 29 سبتمبر/أيلول 2021.

قيود السفر

لا تزال هناك بعض القيود المفروضة على السفر إلى السويد:

  • يحتاج الرعايا الأجانب - باستثناء المسافرين من دول الشمال الأوروبي - إلى تقديم شهادة التطعيم ضد كوفيد من الاتحاد الأوروبي أو اختبار سلبي ضد كوفيد-19 لا يزيد تاريخه عن 72 ساعة أو شهادة تعافي عند السفر إلى السويد.
  • هناك حظر على السفر غير الضروري إلى السويد مباشرة من دول خارج الاتحاد الأوروبي (EU) أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية (EEA) ويسري مفعوله حتى تاريخ 31 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2021.

لمزيد من التفاصيل حول قيود السفر والدول المستثناة من حظر الدخول من دول خارج الاتحاد الأوروبي / المنطقة الاقتصادية الأوروبية تجدوها هنا على موقع krisinformation.se.

قانون الجائحة المؤقت

في 10 يناير/كانون الثاني 2021 أصدرت حكومة السويد قانونًا مؤقتًا للجائحة يمنح الحكومة المزيد من الصلاحيات القانونية للحد من انتشار كوفيد-19. يسمح القانون للحكومة باتخاذ إجراءات مثل فرض قيود على أعداد الزوار أو مواعيد العمل.

ويظل قانون الجائحة ساريًا حتى 30 سبتمبر/أيلول 2021.

مبدأ المسؤولية

تُبنى إدارة الأزمات في السويد على مبدأ المسؤولية. وهذا يعني أن الهيئة الحكومية المسؤولة عن مسألة معينة في ظل الظروف العادية مسؤولة أيضًا عن هذه المسألة في حالة حدوث أزمة.

تقوم الهيئات الحكومية المستقلة في السويد والمكونة من خبراء بتقديم النصح للحكومة حول الإجراءات المطلوب اتخاذها والضرورية كالحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) ومكافحة انتشار العدوى في المجتمع ومن ثم يعود الأمر للحكومة السويدية في اتخاذ القرارات المناسبة. ويمكن لهذه الهيئات المستقلة، المكونة كذلك من خبراء ، أن تتخذ بعض القرارات المستقلة المتعلقة بمكافحة انتشار العدوى.

الثقة في الهيئات الحكومية

وتتمتع الهيئات والمؤسسات الحكومية بشكل عام، بثقة قوية نسبيًا من جانب المجتمع السويدي، حيث يميل المواطنين والجهات الخاصة إلى اتباع نصائح وإرشادات الهيئات المسؤولة.

وخلصت دراسة لمقياس كوفيد-19 التي أُجرتها شركة كانتار/سيفو في شهر مارس/آذار 2020 وهدفها متابعة ثقة الجمهور العام ومواقفه وسلوكه، أن بعض المؤسسات المركزية في السويد شهدت تقلبًا في الثقة والدعم من الجمهور خلال فترة الجاحة طبقًا لتداعيات الوضع .

المدارس

ظلت كل من رياض الأطفال والمدارس للأطفال من سن 6 إلى 16 عامًا في السويد مفتوحة خلال الجائحة، مع وجود استثناءات قليلة. فوفقًا لتقييم هيئة الصحة العامة في السويد (Folkhälsomyndigheten) فإن إغلاق كافة المدارس في السويد ليس بالإجراء الفعّال. ويستند هذا القرار إلى تحليل للموقف القائم في السويد والتبعات المحتملة لإغلاق المدارس على المجتمع بأسره.