وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين أثناء أحد المؤتمرات الصحفية. الصورة: Magnus Liljegren/Regeringskansliet

السويد وفيروس كورونا

معلومات موجزة عن التدابير التي اتخذتها السويد لمواجهة كوفيد-19

اتخذت حكومة السويد إجراءات عديدة ومختلفة في مجالات عدة لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19). وتتقدم الهيئات الحكومية المستقلة في السويد -والمكونة من خبراء- بتوصيات، ومن ثم تتخذ الحكومة القرارات المناسبة بناءً على تلك التوصيات.

وتهدف سياسية حكومة السويد والقرارات التي تتخذها في أزمة جائحة كورونا (كوفيد-19) إلى:

  • الحد من انتشار العدوى في البلاد
  • ضمان توافر موارد الرعاية الصحية
  • الحد من تأثير الجائحة على خدمات الطوارئ
  • تخفيف آثار الجائحة المترتبة على الأفراد والشركات
  • تخفيف الشعور بالقلق، عن طريق توفير المعلومات.

يستند تعامل السويد مع جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على أساس تنفيذ الإجراءات الصحيحة في وقتها المناسب وبذلك تكون أكثر فعالية، كما يستند تعامل السويد جزئيًا إلى الفعل الطوعي. فعلى سبيل المثال تُوصي السلطات بالبقاء في المنزل إذا ظهرت عليك الأعراض، والحفاظ على مسافة مع الآخرين، وتجنب وسائل النقل العام إن أمكن وغيرها، بدلاً من أن تفرض حظرًا كاملًا على مستوى الدولة.

  • يمكنكم قراءة المزيد من المعلومات الرسمية حول جائحة كوفيد-19 باللغة العربية على موقع krisinformation.se.
  • للحصول على معلومات حول بيئة الأعمال في السويد وجائحة كوفيد-19، قوموا بزيارة موقع verksamt.se (باللغة الإنجليزية).
  • للحصول على معلومات متعلقة بالدراسة والبحث العلمي في السويد، زوروا موقع migrationsverket.se.

اللقاح ضد كوفيد-19

بدأت السويد فى برنامج التطعيم ضد كوفيد-19 في ديسمبر/كانون الأول 2020. طبقًا لإحصاءات شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 2021، فقد حصل على لقاح كوفيد-19 قرابة 82 في المائة من السكان في السويد الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا أو أكثر .

وفقًا لوكالة الصحة العامة السويدية (Folkhälsomyndigheten)، فإن الشرط الأكثر أهمية لإزالة المزيد من القيود المفروضة على المجتمع، هو زيادة نسبة الحاصلين على اللقاحات ضد كوفيد-19.

وتواصل هيئة الصحة العامة على حث المواطنين على الحصول على اللقاح ضد كوفيد-19، وكذلك مراقبة انتشار العدوى لمعرفة ما إذا كانت هناك حاجة إلى إتخاذ أي تدابير احترازية جديدة. وقامت الهيئة مؤخرًا بإصدار توصية لتطعيم الأطفال من سن 5 سنوات، الأكثر عرضة للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي.

القيود والتوصيات

وفقًا لوكالة الصحة العامة السويدية تسري القيود والتوصيات التالية :

  • يجب على الجميع تجنب الأماكن المزدحمة والعمل من المنزل قدر الإمكان.
  • يجب أن يتم توفير مساحة لا تقل عن عشرة أمتار مربعة لكل شخص عند زيارة المعارض التجارية ومراكز التسوق وأماكن الأنشطة الثقافية والترفيهية.
  • لا يوصى بإجراء المنافسات الرياضية والمعسكرات الداخلية غير الاحترافية.
  • يوصى بإجراءات مكافحة العدوى في أماكن الدراسة للبالغين، لتجنب الازدحام والتجمعات الكبيرة. لا يزال التدريس في الفصول الدراسية مسموحًا به، ولكن يمكن اللجؤ للتدريس عن بُعد في معاهد التعليم العالي.
  • في الأماكن التي تقدم الطعام والشراب، في حال تواجد أكثر من 20 شخصًا، يُسمح بتقديم الطعام والشراب على الطاولة فقط، كما يجب الحفاظ على مسافات تباعد بين الجالسين.
  • في التجمعات والمناسبات العامة، في حال تواجد أكثر من 20 شخصًا، يُسمح فقط بالأماكن المخصصة، بغض النظر عن توافر شهادة التطعيم.
  • بدون تقديم شهادة التطعيم في التجمعات والمناسبات العامة، يجب مراعاة المسافات بين الحاضرين، كما يجب ألا يزيد عدد الأشخاص فى التجمع الواحد عن ثمانية أشخاص وبحد أقصى 500 شخص.
  • يُلزم تقديم شهادة التطعيم، في الفاعليات لأكثر من 500 شخص، والحفاظ على المسافة بين الحاضرين، ويسمح بتواجد ثمانية أشخاص كحد أقصى في الصحبة الواحدة.

اعتبارًا من 12 يناير/كانون الثاني 2022 ، تسري القيود والتوصيات التالية:

  • في التجمعات والمناسبات العامة التي تضم أكثر من 20 شخصًا يُسمح بالمشاركة جلوسًا للحاضرين على أن يتم ضمهم في مجموعات لا تزيد عن 8 أشخاص، مع وجود مسافة متر واحد على الأقل بين هذه المجموعات. أما في الاحتفالات الدينية، فيُسمح بالمشاركة وقوفًا. ويلزم أيضًا تقديم شهادات التطعيم في الفعاليات التي يشارك فيها أكثر من 50 شخصًا.
  • في المعارض التي تضم أكثر من 50 مشاركًا، يلزم تقديم شهادة التطعيم، كما يجب أن يتم توفير مساحة لا تقل عن عشرة أمتار مربعة لكل شخص.
  • في المطاعم والحانات والمقاهي، لا يمكن أن يزيد عدد الأفراد في المجموعة الواحدة عن 8 أشخاص. مع الحفاظ على مسافة متر بين الجالسين، كما تغلق المطاعم في موعد لا يتجاوز 11 مساءً.
  • يُنصح البالغون بالحد من التواصل في الأماكن المغلقة والامتناع عن الحضور إلى دعوات العشاء اعدد كبير من الأشخاص أو الحفلات أو المناسبات الاجتماعية المماثلة. التوصيات السابقة لتجنب الازدحام والابتعاد عن المنزل والعمل من المنزل وتجنب السفر خلال ساعات الذروة لا تزال سارية.
  • لا يسمح بإجراء المسابقات والمعسكرات الداخلية غير الاحترافية حتى إعادة النظر في 31 يناير/كانون الثاني.
  • يوصى بالتعلم عن بعد في مؤسسات التعليم العالي ، لخلق مسافة بين الطلاب داخل قاعات المحاضرات، ولكن لن يتم تطبيقه بدوام كامل بل بصفة جزئية، على أن تستمر الفصول العملية، مثل الامتحانات، والفصول الخاصة بتعليم الكبار مع اتخاذ تدابير للحد من مخاطر التعرض للعدوى.
  • ينصح باستخدام أقنعة الوجه في وسائل النقل العام إذا لم تتوفر مسافات آمنة للتباعد الاجتماعي.

قيود السفر

يسري حظر على السفر غير الضروري إلى السويد مباشرة من الدول الواقعة خارج الاتحاد الأوروبي (EU) أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية (EEA).

اعتبارًا من 28 ديسمبر /كانون الأول 2021، يجب على المواطنين الأجانب عند السفر إلى السويد تقديم شهادة اختبار كوفيد-19 سلبية لا تزيد عن 48 ساعة، بغض النظر عما إذا كنتم قد تلقيتم التطعيم أو تعافيتم من كوفيد-19، وينطبق هذا على جميع المسافرين من سن 12 عامًا.

لمزيد من التفاصيل حول قيود السفر والدول المستثناة من حظر الدخول من دول خارج الاتحاد الأوروبي أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية تجدوها هنا على موقع krisinformation.se.

قانون الجائحة المؤقت

في 10 يناير/كانون الثاني 2021 أصدرت حكومة السويد قانونًا مؤقتًا للجائحة يمنح الحكومة المزيد من الصلاحيات القانونية للحد من انتشار كوفيد-19. يسمح القانون للحكومة باتخاذ إجراءات مثل فرض قيود على أعداد الزوار أو مواعيد العمل.

ويظل قانون الجائحة ساريًا حتى 31 يناير/كانون الثاني 2022.

مبدأ المسؤولية

تُبنى إدارة الأزمات في السويد على مبدأ المسؤولية. وهذا يعني أن الهيئة الحكومية المسؤولة عن مسألة معينة في ظل الظروف العادية مسؤولة أيضًا عن هذه المسألة في حالة حدوث أزمة.

تقوم الهيئات الحكومية المستقلة في السويد والمكونة من خبراء بتقديم النصح للحكومة حول الإجراءات المطلوب اتخاذها والضرورية كالحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) ومكافحة انتشار العدوى في المجتمع ومن ثم يعود الأمر للحكومة السويدية في اتخاذ القرارات المناسبة. ويمكن لهذه الهيئات المستقلة، المكونة كذلك من خبراء ، أن تتخذ بعض القرارات المستقلة المتعلقة بمكافحة انتشار العدوى.

الثقة في الهيئات الحكومية

وتتمتع الهيئات والمؤسسات الحكومية بشكل عام، بثقة قوية نسبيًا من جانب المجتمع السويدي، حيث يميل المواطنين والجهات الخاصة إلى اتباع نصائح وإرشادات الهيئات المسؤولة.

و منذ شهر مارس/آذار 2020 تقوم شركة كانتار/سيفو بإجراء «مقياس كوفيد-19» (باللغة السويدية)، وهدفه متابعة ثقة الجمهور العام ومواقفه وسلوكه. ويظهر هذ المقياس، الذي يتم إجراءه بصفة دورية بعض المؤسسات المركزية في السويد شهدت تقلبًا في الثقة والدعم من الجمهور أنه خلال فترة الجاحة طبقًا لتداعيات الوضع .

المدارس

ظلت كل من رياض الأطفال والمدارس للأطفال من سن 6 إلى 16 عامًا في السويد مفتوحة خلال الجائحة، مع وجود استثناءات قليلة. فوفقًا لتقييم هيئة الصحة العامة في السويد (Folkhälsomyndigheten) فإن إغلاق كافة المدارس في السويد ليس بالإجراء الفعّال. ويستند هذا القرار إلى تحليل للموقف القائم في السويد والتبعات المحتملة لإغلاق المدارس على المجتمع بأسره.