وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين أثناء أحد المؤتمرات الصحفية. الصورة: Magnus Liljegren/Regeringskansliet

كيف تعاملت السويد مع فيروس كورونا؟

معلومات موجزة عن التدابير التي اتخذتها السويد لمواجهة جائحة كوفيد-19

أثناء جائحة كورونا في السويد اتخذت الحكومة إجراءات عديدة ومختلفة في مجالات عدة لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19). في السويد تتقدم الهيئات الحكومية المستقلة -والمكونة من خبراء- بتوصيات، ومن ثم تتخذ الحكومة القرارات المناسبة بناءً على تلك التوصيات.

وهدفت سياسية حكومة حينها إلى:

  • الحد من انتشار العدوى في البلاد
  • ضمان توافر موارد الرعاية الصحية
  • الحد من تأثير الجائحة على خدمات الطوارئ
  • تخفيف آثار الجائحة المترتبة على الأفراد والشركات
  • تخفيف الشعور بالقلق، عن طريق توفير المعلومات.

استند تعامل السويد مع جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على أساس تنفيذ الإجراءات الصحيحة في الوقت المناسب وبذلك تكون أكثر فعالية. كما استند تعامل السويد جزئيًا إلى الفعل الطوعي. فعلى سبيل المثال أوصت السلطات بالبقاء في المنزل في حالة ظهور الأعراض، والحفاظ على مسافة مع الآخرين، وتجنب وسائل النقل العام إن أمكن وغيرها، بدلاً من أن تفرض حظرًا كاملًا على مستوى الدولة.

  • يمكنكم قراءة المزيد من المعلومات الرسمية حول جائحة كوفيد-19 باللغة العربية على موقع krisinformation.se.
  • للحصول على معلومات حول بيئة الأعمال في السويد وجائحة كوفيد-19، قوموا بزيارة موقع verksamt.se (باللغة الإنجليزية).

رفع حظر الدخول إلى السويد

اعتبارًا من 1 أبريل/نيسان 2022 ، تم رفع حظر الدخول إلى السويد لجميع البلدان.

كما وتنتهي صلاحية حظر دخول الوافدين إلى السويد من دول خارج الاتحاد الأوروبي / المنطقة الاقتصادية الأوروبية بداية من تاريخ 1 أبريل/نيسان 2022. هذا يعني أيضًا أن شهادات التطعيم والاختبار لم تعد مطلوبة من أي شخص قادم إلى السويد. يمكنكم إيجاد معلومات تفصيلية يتم تحديثها دوريًا عن السفر من دول العالم إلى السويد من خلال موقع Sweden Abroad

لمزيد من التفاصيل حول قرار رفع حظر دخول السفر ، يمكنكم زيارة موقع الحكومة السويدية government.se (باللغة الانجليزية).

القيود والتوصيات

في 9 فبراير/شباط 2022 تم إزالة القيود المفروضة في السويد إلى جانب معظم التوصيات العامة.

جاء القرار بعدما أشارت وكالة الصحة العامة في السويد إلى أن نسبة التطعيم الكبيرة ضد كوفيد-19، بالتزامن مع انخفاض نسبة الحالات المصابة بمتحور أوميكرون وتتطلب رعاية مكثفة، مما أدى إلى تقليل العبء على الرعاية الصحية.

لا تزال بعض النصائح والتوصيات سارية:

  • يجب أن يحصل كل من يبلغ من العمر 12 عامًا أو أكثر على اللقاح ضد كوفيد-19
  • البقاء في المنزل وتجنب الاتصال بالآخرين عند ظهور أعراض عدوى كوفيد -19.
  • يجب على الأشخاص البالغين الذين لم يحصلوا على اللقاح تجنب الأماكن المزدحمة.

لمزيد من التفاصيل حول القيود والتوصيات يمكنكم زيارة موقع krisinformation.se.

اللقاح المضاد لكوفيد-19 

بدأت السويد فى برنامج التطعيم ضد كوفيد-19 في ديسمبر/كانون الأول 2020. طبقًا لإحصاءات شهر مارس/آذار عام 2022، فقد حصل قرابة 87 في المائة من السكان في السويد الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا أو أكثر على جرعتين من لقاح كوفيد-19. كما حصل 62 في المائة ممن يبلغون من العمر 18 عامًا أو أكثر على ثلاث جرعات من اللقاح المضاد لكوفيد-19.

وفقًا لوكالة الصحة العامة السويدية (Folkhälsomyndigheten)، فإن الشرط الأكثر أهمية الذي أدى لإزالة القيود المفروضة على المجتمع، هو زيادة نسبة الحاصلين على اللقاحات ضد كوفيد-19.

وتواصل هيئة الصحة العامة على حث المواطنين على الحصول على اللقاح ضد كوفيد-19. وقامت الهيئة مؤخرًا بإصدار توصية بتطعيم الأطفال من سن 12 عامًا ، وكذلك الأطفال من سن 5 سنوات الأكثر عرضة للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي.

قانون الجائحة المؤقت

في 8 يناير/كانون الثاني 2021 أصدرت حكومة السويد قانونًا مؤقتًا للجائحة يمنح الحكومة المزيد من الصلاحيات القانونية للحد من انتشار كوفيد-19. يسمح القانون للحكومة باتخاذ إجراءات مثل فرض قيود على أعداد الزوار أو مواعيد العمل.

يظل قانون الجائحة ساريًا حتى 31 مارس/آذار 2022.

مبدأ المسؤولية

تُبنى إدارة الأزمات في السويد على مبدأ المسؤولية. وهذا يعني أن الهيئة الحكومية المسؤولة عن مسألة معينة في ظل الظروف العادية مسؤولة أيضًا عن هذه المسألة في حالة حدوث أزمة.

تقوم الهيئات الحكومية المستقلة في السويد والمكونة من خبراء بتقديم النصح للحكومة حول الإجراءات المطلوب اتخاذها والضرورية كالحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) ومكافحة انتشار العدوى في المجتمع ومن ثم يعود الأمر للحكومة السويدية في اتخاذ القرارات المناسبة. ويمكن لهذه الهيئات المستقلة، المكونة كذلك من خبراء، أن تتخذ بعض القرارات المستقلة المتعلقة بمكافحة انتشار العدوى.

الثقة في الهيئات الحكومية

وتتمتع الهيئات والمؤسسات الحكومية بشكل عام، بثقة قوية نسبيًا من جانب المجتمع السويدي، حيث يميل المواطنين والجهات الخاصة إلى اتباع نصائح وإرشادات الهيئات المسؤولة.

و منذ شهر مارس/آذار 2020 تقوم شركة كانتار/سيفو بإجراء «مقياس كوفيد-19» (باللغة السويدية)، وهدفه متابعة ثقة الجمهور العام ومواقفه وسلوكه. وأظهر هذ المقياس أنه خلال فترة الجاحة، شهدت بعض المؤسسات المركزية في السويد تقلبًا في الثقة والدعم من الجمهور طبقًا لتداعيات الوضع .

المدارس

ظلت كل من رياض الأطفال والمدارس للأطفال من سن 6 إلى 16 عامًا في السويد مفتوحة أثناء الجائحة، مع وجود استثناءات قليلة. وفقًا لتقييم هيئة الصحة العامة في السويد (Folkhälsomyndigheten) فإن إغلاق كافة المدارس في السويد ليس بالإجراء الفعّال. ويستند هذا القرار إلى تحليل للموقف القائم في السويد والتبعات المحتملة لإغلاق المدارس على المجتمع بأسره.

أما بالنسبة للمدارس الثانوية في السويد،فقد صدرت توصية بالتعليم عن بعد بصفة جزئية، والتي قامت وكالة الصحة العامة بإلغائها في 1 أبريل/نيسان 2021.