بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19)، يسري حاليًا حظر مؤقت على السفر غير الضروري من الدول غير التابعة للاتحاد الأوروبي إلى السويد. واعتباراً من 6 فبراير/شباط يتعين على المسافرين الأجانب القادمين إلى السويد إظهار نتيجة اختبار بي سي أر (PCR) سلبية ويجب ألا تزيد مدة نتيجة الاختبار عن 48 ساعة. وللاطلاع على آخر مستجدات حول السفر من وإلى السويد، يُرجى زيارة موقع Krisinformation.se الموقع الرسمي لمعلومات الطوارئ من السلطات السويدية.

Close

السويد وفيروس كورونا

تختار دول العالم سُبلاً مختلفة لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والحد من انتشار هذه الجائحة. إليكم بعض المعلومات الموجزة عن السبل التي تتخذها السويد في تعاملها مع جائحة كوفيد-19.

أبدأ القراءة

الصورة: Magnus Sandberg/Aftonbladet

السويد وفيروس كورونا

تختار دول العالم سُبلاً مختلفة لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والحد من انتشار هذه الجائحة. إليكم بعض المعلومات الموجزة عن السبل التي تتخذها السويد في تعاملها مع جائحة كوفيد-19.

اتخاذ القرارات الحكومية بناءً على نصائح الخبراء

اتخذت الحكومة السويدية إجراءات عديدة ومختلفة في مجالات عدة لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19). وفي السويد تتقدم الهيئات الحكومية -المستقلة المكونة من خبراء- بتوصيات، ومن ثم تتخذ الحكومة القرارات المناسبة بناءً على تلك التوصيات. يستند كل قرار تقوم بإصداره الحكومة على ما يُعتبر الأفضل للجميع في السويد.

وتهدف سياسية الحكومة السويدية والقرارات التي تتخذها في أزمة جائحة كورونا (كوفيد-19) إلى:

  • الحد من انتشار العدوى في السويد
  • ضمان توافر موارد الرعاية الصحية
  • الحد من تأثير الجائحة على خدمات الطوارئ
  • تخفيف الآثار المترتبة من الجائحة على الأفراد والشركات
  • تخفيف القلق، عن طريق توفير المعلومات
  • اتخاذ الاجراءات الصحيحة فى الوقت المناسب

يستند تعامل السويد مع جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على أساس تنفيذ الإجراءات الصحيحة في وقتها المناسب وبذلك تكون أكثر فعالية، كما يستند تعامل السويد إلى الفعل الطوعي ومسؤولية الأفراد. فعلى سبيل المثال تُوصي السلطات الأشخاص الأكثر عُرضة للإصابة والأشخاص فوق سن السبعين عامًا بالبقاء في المنزل، بدلاً من أن تفرض حظراً كاملاً على مستوى الدولة.

يُمكن الاطلاع على الإجراءات المختلفة التي اتخذتها السويد من خلال الموقع الرسمي لمعلومات الطوارئ من السلطات السويدية والمتوفر باللغة العربية.

Krisinformation.se

وكذلك يُرجى زيارة هذا الرابط للاطلاع على التدابير المرتبطة ببيئة الأعمال في السويد (متوفر باللغة الانجليزية):

verksamt.se

قانون الجائحة المؤقت

في 10 يناير/كانون الثاني 2021 أصدرت حكومة السويد قانونًا مؤقتًا للجائحة يمنح الحكومة المزيد من الصلاحيات القانونية للحد من انتشار كوفيد-19. يسمح القانون للحكومة باتخاذ إجراءات مثل فرض قيود على أعداد الزوار أو مواعيد العمل. ويظل قانون الجائحة سارياً حتى 30 سبتمبر 2021.

ومن القيود التي دخلت حيز التنفيذ:

  • اعتباراً من 6 فبراير/شباط يتعين على المسافرين الأجانب القادمين إلى السويد إظهار نتيجة اختبار تشخيص الإصابة بمرض كوفيد-19بي سي أر (PCR) سلبية ويجب ألا تزيد مدة الاختبار عن 48 ساعة. ولمزيد من التفاصيل والإعفاءات يُرجى زيارة موقع Krisinformation الموقع الرسمي لمعلومات الطوارئ من السلطات السويدية.
  • يجب على المتاجر وصالات التدريب والمرافق الرياضية الداخلية أن تحسب عدد الزوار بحيث يتمّ توفير عشرة أمتار مربّعة لكل شخص وبحد أقصى 500 شخص. هذا ويجب أن تضع المؤسّسات المختلفة علامات واضحة توضّح للزوار عدد الأشخاص المسموح لهم بالبقاء في المحلّ في نفس الوقت.
  • يجب أن تتخذ المتاجر تدابير لتشجيع الناس على التسوق بمفردهم.
  • يُسمح فقط لشخص واحد لكل طاولة في المطاعم التي تشكّل جزءًا من مكان تجاري بينما يسمح لأربعة أشخاص كحد أقصى الجلوس حول نفس الطاولة في المطاعم التي لديها مدخل خاص بها.
  • يجب على المطاعم والحانات أن تغلق أبوابها أمام العموم في موعد أقصاه الساعة 20.30 كما يُحظر تقديم المشروبات الكحولية والمستحضرات اعتبارًا من الساعة 20.00.
  • لا يجوز حاليا لأكثر من ثمانية أشخاص حضور التجمّعات والمناسبات العامّة. هذا وبإمكان الشرطة حلّ أو إلغاء حدث يضم أكثر من ثمانية مشاركين ويستثنى من ذلك الجنازات التي يسمح فيها بمشاركة 20 فردا.
  • في الرحلات التي تزيد عن 150 كيلومترًا، يجب تحديد عدد ركاب الحافلات والقطارات بنصف عدد المقاعد في الحافلة لحد أقصى.

مبدأ المسؤولية

في السويد، تستند إدارة الأزمات إلى مبدأ المسؤولية. هذا يعني أن الهيئة الحكومية المعنية بشأن مُعين في الظروف الطبيعية، تكون هي المسؤولة عن هذا الشأن في حال وقوع أزمة ما.

فتقوم الهيئات الحكومية المستقلة في السويد والمكونة من خبراء بتقديم النصح للحكومة حول الإجراءات المطلوب اتخاذها والضرورية كالحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) ومكافحة انتشار العدوى في المجتمع ومن ثم يعود الأمر للحكومة السويدية في اتخاذ القرارات المناسبة. ويمكن لهذه الهيئات المستقلة المكونة من خبراء أيضاً أن تتخذ بعض القرارات المستقلة المتعلقة بمكافحة انتشار العدوى.

الثقة في الهيئات الحكومية

يتمتع المجتمع السويدي بثقته العالية نسبيًا في الهيئات الحكومية السويدية، حيث يميل المواطنين والجهات الخاصة إلى اتباع نصائح وإرشادات الهيئات المسؤولة. وفي دراسة أُجريت خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس/آذار 2020، قال ثلثا الشعب السويدي إنهم توقفوا عن السفر ، ومقابلة الآخرين، واستخدام المواصلات العامة تنفيذاً لنصائح الحكومة السويدية، والذي يعد مؤشر على اتباع الأفراد لتوصياتها.

الصورة: Henrik Montgomery/TT

المدارس

فيما يخص المدارس، فتقوم حاليًا كل من طلاب المدارس الثانوية والجامعات والمعاهد في السويد بالدراسة عن بعد، ولا تزال رياض الأطفال والمدارس للأعمار بين 6 إلى 16 عاماً مفتوحة، مع وجود استثناءات قليلة. وفقًا لتقييم هيئة الصحة العامة في السويد (Folkhälsomyndigheten) فإن إغلاق كافة المدارس في السويد ليس بالإجراء الفعّال حالياً. ويستند هذا القرار إلى تحليل للموقف القائم في السويد والتبعات المحتملة لإغلاق المدارس على المجتمع بأسره.

بالإضافة أنه لا توجد دراسات علمية تُظهر أن إغلاق المدارس سيكون له أثر كبير. كما لا توجد بيانات تشير إلى انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) على نطاق واسع بالمدارس في أي مكان في العالم.

لكن قد تقرر الحكومة إغلاق رياض الأطفال والمدارس في مرحلة لاحقة. وفي تلك الحالة، سوف يصدر قانون لضمان توفير الرعاية للأطفال الذين يعمل آبائهم وأمهاتهم في الوظائف العامة الحيوية، مثل الرعاية الصحية والشرطة.

أخر تحديث: 2021-01-15