يسري حاليًا حظر مؤقت على السفر غير الضروري من الدول غير التابعة للاتحاد الأوروبي إلى السويد حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول 2020 ويُستثنى من هذا الحظر الدول التالية: أيسلندا وليختنشتاين والنرويج وسويسرا والمملكة المتحدة، وكذلك أستراليا وكندا وجورجيا واليابان ونيوزيلندا ورواندا وكوريا الجنوبية وتايلاند وتونس وأوروغواي وقبرص. يُستثنى أيضًا الأجانب القادمون إلى السويد للدراسة وبعض المهنيين ذوي المهارات العالية. وتنصح وزارة الخارجية السويدية بعدم السفر إلا في حالات الضرورة حتى 4 نوفمبر/تشرين الثاني من السويد إلى الدول التالية في منطقة شنغن: إستونيا وأيرلندا ولاتفيا وليتوانيا. كما تنصح وزارة الخارجية السويدية بعدم السفر من السويد إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية أو شنغن أو المملكة المتحدة حتى 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2020. للاطلاع على آخر المستجدات حول فيروس كورونا (كوفيد-19) في السويد يرجى الرجوع إلى موقع Krisinformation.se الموقع الرسمي لمعلومات الطوارئ من السلطات السويدية.

Close

السويد وفيروس كورونا

تختار دول العالم سُبلاً مختلفة لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والحد من انتشار هذه الجائحة. إليكم بعض المعلومات الموجزة عن السبل التي تتخذها السويد في تعاملها مع جائحة كوفيد-19.

أبدأ القراءة

الصورة: Magnus Sandberg/Aftonbladet

السويد وفيروس كورونا

تختار دول العالم سُبلاً مختلفة لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والحد من انتشار هذه الجائحة. إليكم بعض المعلومات الموجزة عن السبل التي تتخذها السويد في تعاملها مع جائحة كوفيد-19.

اتخاذ القرارات الحكومية بناءً على نصائح الخبراء

اتخذت الحكومة السويدية إجراءات عديدة ومختلفة في مجالات عدة لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19). وفي السويد تتقدم الهيئات الحكومية -المستقلة المكونة من خبراء- بتوصيات، ومن ثم تتخذ الحكومة القرارات المناسبة بناءً على تلك التوصيات. يستند كل قرار تقوم بإصداره الحكومة على ما يُعتبر الأفضل للجميع في السويد.

وتهدف سياسية الحكومة السويدية والقرارات التي تتخذها في أزمة جائحة كورونا (كوفيد-19) إلى:

  • الحد من انتشار العدوى في السويد
  • ضمان توافر موارد الرعاية الصحية
  • الحد من تأثير الجائحة على خدمات الطوارئ
  • تخفيف الآثار المترتبة من الجائحة على الأفراد والشركات
  • تخفيف القلق، عن طريق توفير المعلومات
  • اتخاذ الاجراءات الصحيحة فى الوقت المناسب

يستند تعامل السويد مع جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على أساس تنفيذ الإجراءات الصحيحة في وقتها المناسب وبذلك تكون أكثر فعالية، كما يستند تعامل السويد إلى الفعل الطوعي ومسؤولية الأفراد. فعلى سبيل المثال تُوصي السلطات الأشخاص الأكثر عُرضة للإصابة والأشخاص فوق سن السبعين عامًا بالبقاء في المنزل، بدلاً من أن تفرض حظراً كاملاً على مستوى الدولة.

يُمكن الاطلاع على الإجراءات المختلفة التي اتخذتها السويد من خلال الموقع الرسمي لمعلومات الطوارئ من السلطات السويدية والمتوفر باللغة العربية.

Krisinformation.se 

وكذلك يُرجى زيارة هذا الرابط للاطلاع على التدابير المرتبطة ببيئة الأعمال في السويد (متوفر باللغة الانجليزية):

verksamt.se

مبدأ المسؤولية

في السويد، تستند إدارة الأزمات إلى مبدأ المسؤولية. هذا يعني أن الهيئة الحكومية المعنية بشأن مُعين في الظروف الطبيعية، تكون هي المسؤولة عن هذا الشأن في حال وقوع أزمة ما.

فتقوم الهيئات الحكومية المستقلة في السويد والمكونة من خبراء بتقديم النصح للحكومة حول الإجراءات المطلوب اتخاذها والضرورية كالحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) ومكافحة انتشار العدوى في المجتمع ومن ثم يعود الأمر للحكومة السويدية في اتخاذ القرارات المناسبة. ويمكن لهذه الهيئات المستقلة المكونة من خبراء أيضاً أن تتخذ بعض القرارات المستقلة المتعلقة بمكافحة انتشار العدوى.

الثقة في الهيئات الحكومية

يتمتع المجتمع السويدي بثقته العالية نسبيًا في الهيئات الحكومية السويدية، حيث يميل المواطنين والجهات الخاصة إلى اتباع نصائح وإرشادات الهيئات المسؤولة. وفي دراسة أُجريت خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس/آذار 2020، قال ثلثا الشعب السويدي إنهم توقفوا عن السفر ، ومقابلة الآخرين، واستخدام المواصلات العامة تنفيذاً لنصائح الحكومة السويدية، والذي يعد مؤشر على اتباع الأفراد لتوصياتها.

الصورة: Henrik Montgomery/TT

المدارس

فيما يخص المدارس، فتقوم حاليًا كل من طلاب المدارس الثانوية والجامعات والمعاهد في السويد بالدراسة عن بعد، ولا تزال رياض الأطفال والمدارس للأعمار بين 6 إلى 16 عاماً مفتوحة، مع وجود استثناءات قليلة. وفقًا لتقييم هيئة الصحة العامة في السويد (Folkhälsomyndigheten) فإن إغلاق كافة المدارس في السويد ليس بالإجراء الفعّال حالياً. ويستند هذا القرار إلى تحليل للموقف القائم في السويد والتبعات المحتملة لإغلاق المدارس على المجتمع بأسره.

بالإضافة أنه لا توجد دراسات علمية تُظهر أن إغلاق المدارس سيكون له أثر كبير. كما لا توجد بيانات تشير إلى انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) على نطاق واسع بالمدارس في أي مكان في العالم.

لكن قد تقرر الحكومة إغلاق رياض الأطفال والمدارس في مرحلة لاحقة. وفي تلك الحالة، سوف يصدر قانون لضمان توفير الرعاية للأطفال الذين يعمل آبائهم وأمهاتهم في الوظائف العامة الحيوية، مثل الرعاية الصحية والشرطة.

روابط مفيدة

krisinformation.se -الموقع الرسمي لمعلومات الطوارئ من السلطات السويدية والمتوفر باللغة العربية.

folkhalsomyndigheten.se– نصائح هيئة الصحة السويدية حول تجنب العدوى (متوفر باللغة العربية).

bris.se– معلومات جمعية حقوق الأطفال في المجتمع السويدي (BRIS) للآباء والأمهات حول طرق التحدث عن كوفيد-19 مع الأطفال (متوفر باللغة العربية).

أخر تحديث: 2020-04-08