يسري حاليًا حظر مؤقت على السفر غير الضروري إلى السويد من الدول الغير تابعة للاتحاد الأوروبي حتى 31 أغسطس/أب 2020 ويُستثنى من هذا الحظر الدول التالية: أيسلندا وليختنشتاين والنرويج وسويسرا والمملكة المتحدة وكذلك أستراليا وكندا وجورجيا واليابان والمغرب ونيوزيلندا ورواندا وكوريا الجنوبية وتايلاند وتونس وأوروغواي. يُستثنى أيضًا الأجانب القادمون إلى السويد للدراسة وبعض المهنيين ذوي المهارات العالية. وتنصح وزارة الخارجية السويدية بعدم السفر إلا في حالات الضرورةللمملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية وشنغن التالية حتى 26 أغسطس/آب: إستونيا وأيرلندا وبلغاريا ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا وفنلندا وقبرص ولاتفيا وليتوانيا ومالطا وهولندا. كما تنصح وزارة الخارجية السويدية بعدم السفر إلى الدول الغير تابعة للاتحاد الأوروبي أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية أو شنغن حتى 31 أغسطس/آب 2020. وتم رفع الحظر على السفر إلى كل من: إسبانيا وألمانيا وأندورا وأيسلندا وإيطاليا والبرتغال وبلجيكا وبولندا وجمهورية التشيك والدنمارك وسان مارينو وسويسرا والفاتيكان وفرنسا وكرواتيا ولوكسمبورغ وليختنشتاين والمجر وموناكو والنرويج والنمسا واليونان. للاطلاع على آخر المستجدات حول فيروس كورونا (كوفيد-19) في السويد يرجى الرجوع إلى موقع Krisinformation.se الموقع الرسمي لمعلومات الطوارئ من السلطات السويدية.

Close

حقوق المثليين في السويد

قطعت القوانين في السويد شوطاً بعيداً في إقرار وقبول حقوق المثليين والمتحولين جنسياً  ومزدوجي التوجه الجنسي، فالإعلان عن التوجهات الجنسية وممارستها ليس جرماً يعاقب عليه القانون أو المجتمع كما أن القوانين السويدية المتعاقبة تكفل درجة عالية من المساواة لجميع أفراد المجتمع.

أبدأ القراءة

حقوق المثليين في السويد

قطعت القوانين في السويد شوطاً بعيداً في إقرار وقبول حقوق المثليين والمتحولين جنسياً  ومزدوجي التوجه الجنسي، فالإعلان عن التوجهات الجنسية وممارستها ليس جرماً يعاقب عليه القانون أو المجتمع كما أن القوانين السويدية المتعاقبة تكفل درجة عالية من المساواة لجميع أفراد المجتمع.

مسار تاريخي وقانوني

ظلت المثلية الجنسية جريمة يعاقب عليها القانون حتى عام 1944 حيث أقر البرلمان السويدي حينها قانوناً يعترف بالعلاقات الجنسية من نفس الجنس على أن يكون الأشخاص راشدين أتموا الـ 18 من العمر.

وفي عام 1972 عُدل القانون ليصبح الحد الأدنى من العمر لممارسة العلاقة الجنسية لمثلي الجنس 15 عاماً أسوةً مع سن الرشد في العلاقات الجنسية المغايرة التي يحددها القانون السويدي.

وفيما يتعلق بالمتحولين جنسياً كانت السويد أول بلد في العالم يسمح لمن يعانون من اختلال في الهرمونات الجنسية أن يقوموا بتغيير جنسهم بشكل قانوني وقدمت لهم علاجات هرمونية مجانية عام 1979، حيث أُلغي في نفس العام تصنيف المثلية الجنسية على أنها مرض في السويد لتكون أيضاً الأولى في العالم التي تتخذ هذه الحطوة.
وتم تمرير التشريع الذي يسمح بتغيير الجنس بشكل قانوني دون اللجوء للهرمونات البديلة، وجراحة إعادة تحديد الجنس في عام 2013.

المساكنة والزواج والتبني

ولأن العلاقات المعترف بها رسمياً وقانونياً في السويد لا تنحصر فقط بالعلاقات الزوجية، إذ يمكن للشريكين في علاقة المساكنة والتي تسمى بالسويدية “Sambo ” تثبيت العلاقة في السجلات السويدية، فقد أقرت السويد عام 1995 الحق للمثليين بتوثيق هذا النوع من العلاقات فيما عدا القسمين الـ3 و4 من القانون أي التبني وعقد الزواج في الكنيسة.  وفي فبراير شباط من سنة 2003 تم منح كل من المثليين ومزدوجي الجنس والمتحولين نفس الحقوق في التبني مع مراعاة قوانين البلدان الأخرى، التي تتعاون معها السويد في موضوع التبني، في حالة تبني الأطفال الأجانب، والأخذ بعين الاعتبار رفضها أو قبولها لفكرة تبني هذه المجموعات للأطفال.

مباركة كنسية

في تقليد سنوي يتم إحياؤه منذ العام 1998 يقام في العاصمة السويدية ستوكهولم فعاليات أسبوع برايد للمثليين والمتحولين الجنسيين، المشاركة في السنوات الأخيرة لم تعد مقتصرة على الناشطين الحقوقيين، الشركات والمنظمات المدنية، الأحزاب السياسية، وإنما باتت تشمل أيضاً الكنيسة السويدية التي تدعم هذا المهرجان وتؤكد على حق كل الناس أن يدخلوا الكنيسة بغض النظر عن ميلوهم الجنسية.
وكانت الكنيسة السويدية قد صوتت بتاريخ 22 أكتوبر (تشرين الأول) 2008 بالأغلبية العظمى لصالح مباركة الكنيسة لزيجات المثليين، بما في ذلك استخدام مصطلح الزواج، ما كان له أثر كبير في إقرار قانون زواج المثليين والمتحولين كنسياً في العام التالي.

Credits: Magnus Liam Karlsson/imagebank.sweden.se

الحماية من التمييز

أمين المظالم لشؤون التمييز (DO) هي سلطة سويدية رسمية تعمل من أجل أن يحصل الجميع على حقوق وفرص متكافئة في البلاد. وطبقاً لقانون التمييز فإنه يُمنع  إساءة معاملة أشخاص أو اضطهادهم بسبب الجنس، الهوية الجنسية، الدين ، العمر، الانتماء الإثني، الإعاقة أو الميول الجنسية حيث يتولى أمين المظالم لشؤون التمييز مهمة التأكد من تطبيق هذا القانون.

يمكنكم قراءة المزيد عن موضوع المساواة في مقالة نحو مجتمع التكافؤ والكفاءة.

ويتمثل أحد أنواع القضايا التي يتعامل معها أمين المظالم المعني بالمساواة في كيفيه معامله الأشخاص في مراكز الرعاية الصحية، حيث أن القانون واضح ويمنع أي شكل من أشكال التمييز، إلا أن عدم التقبل والجهل يلعب دوراً في بعض الأحيان يترك أثر سلبي، حيث أن العاملين في المجال الصحي في بعض الأحيان يقومون بربط غير منطقي بين أمراض شائعة كالبرد والأنفلونزا على سبيل المثال بالهوية الجنسية للمريض  ما يعد نوع من انواع التمييز الذي قد يتعرض له المثليين في السويد.

الحركة الاجتماعية لحقوق المثليين

يعد الاتحاد السويدي للمثليات والمثليي ومزدوجي الميول والمتحولين جنسياً، واحداً من أقدم المنظمات المدافعة عن حقوقهم حول العالم، والتي استقلت عن المنظمة الأم الدنماركية في عام 1952 بعد عامين من تأسيسها.
يشار لهذه الاتحاد اختصاراً باسم (RFSL) وله أكثر من ثلاثين فرعاً في مختلف مناطق السويد من الشمال إلى الجنوب، ويصل أعضاؤه إلى حوالي 10 آلاف شخص.
الهدف النهائي للاتحاد هو مجتمع يتميز باحترام، وقبول اختلافات الناس على نطاق واسع، وأن يحصل المثليون ومزودجو الجنس والمتحولون على الحقوق والفرص التي يحصل عليها أي شخص آخر في المجتمع.
يعمل (RFSL) على تحسين ظروف حياة الأشخاص المثليين من خلال الضغط السياسي، ونشر المعلومات وتنظيم الأنشطة الاجتماعية وأنشطة الدعم. أما على المستوى الدولي تعمل (RFSL) مع الرابطة الدولية للمثليين (ILGA)، ويتعاون أيضاً مع منظمات LGBT الأخرى في البلدان المجاورة.

أخر تحديث: 2020-05-11

رأيك يهمنا

السؤال الأول (١/٢)

هل وجدت المعلومات التي تبحث عنها في موقعنا؟

ما هي المعلومات التي كنت تبحث عنها في موقعنا؟

السؤال الثاني (٢/٢)

ما هي احتمالية ترشيحك لهذا الموقع لآخرين؟

اسحب شريط التمرير لإعطاء تقييمك

0

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

غير مرجح على الاطلاق

من المرجح للغاية

!شكراً لكم على تقديم ملاحظاتكم